Avsnitt
-
تحدث الشيخ عن سورة الكافرون، وإخلاص العبادة لله وحده، ثم تحدث عن سورة النصر، ونصر الله لدينه، ودخول الناس وفودًا وفودًا في دين الله، وطلب المغفرة من الله، ثم تحدث عن سورة المسد، وذكر أبو لهب وإيذائه للنبي وعقاب الله له وعذابه هو وامرأته، ثم تحدث عن سورة الإخلاص، وتوحيد الله وحده لا شريك له، ثم تحدث عن سورتي الفلق والناس، والاعتصام بالله.
-
تحدث الشيخ عن سورة العصر، وابتدائها بالقسَم، وأن الإنسان في هلاك ونقصان إلا من آمن، ثم تحدث عن سورة الهمزة، والتوعد بالعذاب لكثير الاغتياب الناس، وذكر وصف النار، ثم تحدث عن سورة الفيل، وقصة أصحاب الفيل، ثم تحدث عن سورة قريش، ورحلة اليمن والشام، والأمر بعبادة الله وحده، ثم تحدث عن سورة الماعون، والذين يكذبون بالقيامة وصفاتهم، ثم تحدث عن سورة الكوثر، والخير الذي آتاه الله للنبي، والأمر بشكر الله على نعمه وعبادته وحده لا شريك له.
-
Saknas det avsnitt?
-
تحدث الشيخ عن سورة الزلزلة، وإخبار الأرض بما عمل عليها، ومن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره، ثم تحدث عن سورة العاديات، وابتدائها بالقسَم، وأن الإنسان لمنوع للخير، وإنه لشاهد على نفسه لا يستطيع إنكار ذلك، وأن الله لخبير وعالم بكل شيء وسيجازي العباد كل بما عمل، ثم تحدث عن سورة القارعة، ويوم القيامة، وهوله، وأن من ثقلت موازينه فهو في عيشة مرضية، ومن خفت موازينه مسكنه ومسقره النار -أعاذنا الله وإياكم منها-، ثم تحدث عن سورة التكاثر، وشغل الناس بالتفاخر بالأموال والأولاد، ومشاهدة النار يوم القيامة، وسؤال الله الناس عن النعيم الذي أنعم به عليهم..
-
تحدث الشيخ عن سورة التين، وابتدائها بالقسَم، وأن الله خلق الإنسان في أحسن صورة، وثواب الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ثم تحدث عن سورة العلق، ونزولها، وخلق الإنسان، والعلم، وطغيان الإنسان الفاجر، وأن الرجوع والمنتهى إلى الله يوم القيامة، وصد كفار قريش للنبي والمسلمين عن العبادة، وعقابهم ونهايتهم، ثم تحدث عن سورة القدر، ونزول القرآن فيها، ثم تحدث عن سورة البينة، وعدم ترك الكفار كفرهم حتى يأتيهم برهان واضح، وهذا البرهان هو رسول من عند الله، ثم تحدث عن الكافرين وعقابهم، والمؤمنين وثوابهم.
-
تحدث الشيخ عن سورة الشمس، ونزولها، وابتدائها بالقسَم، وأن كل نفس تعلم من غير تعلم الشر لتجتنبه والخير لتأتيه، ثم تحدث عن قوم ثمود وتكذيبهم وعقابهم، وتحدث عن سورة الليل، واتدائها بالقسَم، وأن سعي الناس منه ما هو إلى الحسنات ليدخل الجنة، ومنه ما هو إلى السيئات ليدخل النار، ثم ذكر من آمن وصدق بما وعد الله، ومن كذّب وكفر، ومآلهم، وختم السورة التحذير والإنذار، وتحدث عن سورة الضحى، وابتدائها بالقسم، وأن الله ما ترك النبي وما أبغضه كما افترى بعض المشركين، وأن الآخرة خير من الأولى، وعطاء الله للنبي ولأمته الثواب الجزيل، والأمر بشكر نعم الله، ثم تحدث عن سورة الشرح، والأمر فيها بالاجتهاد في العبادة، والرغبة والقصد إلى الله وحده.
-
تحدث الشيخ عن سورة الفجر، ونزولها، وافتتاحها بالقسَم، ثم تحدث عن قوم عاد، وثمود، وفرعون، وطغينهم في البلاد، وابتلاء الله واختباره للخلق، وأن النعم ليست دليلًا على رضا الله عن العبد، كما أن النقم ليست دليلًا على هوان العبد عند الله، ثم تحدث عن جهنم وندم العاصين على ما فرطوا، وختم السورة بالحديث عن النفس المطمئنة، ثم تحدث عن سورة البلد، وابتدائها بالقسَم، وخلق الإنسان في تعب ومشقة، ونعم الله على الإنسان، وختم السورة بالحديث عن المؤمنين وصفاتهم، والكافرين وعقابهم.
-
تحدث الشيخ عن سورة الأعلى، ابتداء السورة بتنزيه الله وتعظيمه، وقدرة الله في خلق الإنسان وتسويته، وخلق كل مخلوق بما يناسبه ويوائمه، وإخراج المرعى، وتيسير الله العمل الصالح للعباد، والأمر بالتذكير والاتعاظ بالقرآن، وأن من يدخل النار لا يموت فيها ولا يحيا حياة طيبة، ثم ذكر أهل الفلاح والصلاح، وتحدث عن سورة الغاشية، وافتتحت بالحديث عن القيامة، وأن الناس إما أشقياء أو سعداء، وتحدث عن الألأشقياء وعذابهم، والسعداء ونعيمهم، ثم دعا إلى التأمل في مخلوقات الله ليستدلوا على الإيمان وعلى قدرة الله.
-
تحدث الشيخ عن سورة البروج، وابتدأت السورة بالقسَم، ثم تحدث عن أصحاب الأخدود وما يفعلون بالمؤمنين ثم ذكر عقابهم وعذابهم، ثم تحدث عن جزاء المؤمنين، وأظهر جانبًا من جوانب قدرة الله {إن بطش ربك لشديد…}، وحال الأمم السابقة الذين كذّبوا أنبيائهم اتباعًا لأهوائهم، وأن القرآن محفوظ من التحريف والتبديل، ثم تحدث عن سورة الطارق، وابتدائها بالقسَم أيضًا، وأن كل نفس وُكِل بها ملك يحفظها، ودعوة الإنسان للتأمل في أصل خلقته، وقدرة الله على بعث الإنسان للحساب، وقسَم الله مرة أخرى، وأن القرآن يفصل بين الحق والباطل.
-
تحدث الشيخ عن سورة الانشقاق، ونزولها، السجدة فيها، والحديث فيها عن القيامة، وأن الإنسان في الدنيا إما فاعل خيرًا أو شر وفي الآخرة حتمًا سيلقى الله، ثم تحدث عن من يأخذ كتابه بيمينه وحاله ونعيمه، ومن يأخذ كتابه وراء ظهره وحاله وعذابه، وقسّم الله بمخلوقاته، وأن الكافرين لهم عذاب أليم، والمؤمنين لهم الجنة.
-
تحدث الشيخ عن سورة المطففين، ونزولها، وسبب نزولها، وهلاك وخسار المطففين، وسؤال استنكار للمطففين ألا تظنوا وتعلموا وتوقنوا أنكم مبعوثون ليوم عظيم، وأن الفجار في خسار وهلاك ووصف هذا الهلاك، وأن الأبرار في نعيم ووصف هذا النعيم، ثم ذكر استهزاء الكافرين وضحكهم على الذين آمنوا، وأن يوم القيامة سينقلب الأمر وسيضحك الذين آمنوا من الكفار.
-
تحدث الشيخ عن سورة التكوير، ونزولها، ثم تحدث عن حال مخلوقات الله يوم القيامة الشمس والنجوم والجبال والوحوش والبحار حتى وسؤال الطفلة المدفونة وهي حية بأي ذنب قتلت!، ثم تحث عن القرآن، وإنه لقول رسول كريم أرسله به الله، وإنه لموعظة وذكرى للعالمين، ثم تحدث عن سورة الانفطار، وكذلك حال مخلوقات الله يوم القيامة السماء والكواكب والبحار، والقبور وبعث الأموات، والاستنكار على الكافر لماذا لم يعبد الله الذي خلقه وسوّاه، وإن الأبرار لفي نعيم، وإن الفجار لفي جحيم.
-
تحدث الشيخ عن سورة عبس، ونزولها، عتاب الله للنبي في انشغاله عن عبد الله بن أم مكتوم حينما جاءه يسترشد وكان النبي يدعو أكابر المشركين أملًا في هدايتهم، وأن القرآن مرفوع ومطهر وإنما هو للهداية وللتذكر والاتعاظ، ولعن الله للإنسان الكافر، ثم سرد مراحل خلق الإنسان إلى أن بيعثه الله، ثم ذكّر الإنسان بنعم الله عليه في المأكل والمشرب… وغير ذلك، وفرار المرء من أقاربه يوم القيامة، ثم تحدث عن وجوه السعداء المضاءة، ووجوه الأشقياء الغابرة.
-
تحدث الشيخ عن سورة النازعات، وابتدائها بالقسّم، ثم تحدث عن النفخة الأولى والثانية، وعن البعث وحال الناس فيه، ثم ذكر قصة موسى وفرعون، وتكذيب فرعون، وعقاب الله له، ثم تحدث عن نعم الله، ثم عاود الحديث عن قيام الساعة، وتذكر الإنسان لما فعل، وحال من طغى وعقابه، وحال من خاف مقام ربه وثوابه.
-
تحدث الشيخ عن سورة النبأ، ونزولها، وموضوعات المكي من القرآن، وتسميتها، وموضوعاتها، وتساؤل المشركين عن القرآن وافترائهم عليه، ثم أخذ يعدد في نعم الله، ثم تحدث عن البعث والقيامة والنفخ في الصور، ثم وصف النار وعذاب الكافرين، ثم المتقين وثوابهم، وختم السورة بإنذار الله المشركين بالعذاب.
-
تحدث الشيخ عن سورة المرسلات، ونزولها، وابتدائها بالقسم، ونزول الوحي إعذارًا من الله وإنذارًا للناس، وأن البعث والحساب والجزاء واقع لا محالة، وهلاك الأمم السابقة لكفرها وتكذيبها، وخلق الإنسان من النطفة، وضم الأرض واتساعها للناس جميعًا الأحياء والأموات، وسير المكذبين إلى العذاب الذي كانوا يكذبون به، ثم تحدث عن يوم القيامة وأنه يوم لا ينطقون، ولا يؤذن لهم فيعتذرون، ويوم الفصل، ثم تحدث عن المتقين وحالهم وثوابهم، ثم ذكر المكذبين مرة أخرى وتمتعهم بملذات الدنيا، وأنهم لا يصلون، وعدم إيمانهم بالقرآن {فبأي حديث بعده يؤمنون}.
-
تحدث الشيخ عن سورة الإنسان، وتسميتها، ونزولها، وأنه قد مر على الإنسان وقت لم يكن فيه شيء، وخلق الإنسان من نطفة، وبيّن الله له طريق الهداية، وإعداد النار للكافرين، ثم تحدث عن المؤمنين وحالهم وثوابهم ووصف الجنة، وأن هذه الجنة وما فيها من نعيم جزاء لهم على سعيهم، ثم تحدث عن نزول القرآن مفرّقًا، والأمر بالصبر والذكر، ثم ختم السورة بالوعظ والتذكِرة.
-
تحدث الشيخ عن سورة القيامة، ونزولها، وأسمائها، وابتدائها بالقسَم، واستنكار الإنسان أن يبعثه الله، وأن الله قادر على البعث، وسؤال الإنسان عن يوم القيامة سؤال استبعاد، وإخبار الله أنه واقع، وحال الإنسان إذا وقع يقول: أين المفر!، وأنه إلى الله المرجع والمصير، وأن الإنسان يكون شاهدًا على نفسه في هذا اليوم، وقوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به}، وأمر الله للنبي بالإنصات لقراءة جبريل، ثم تحدث عن وجوه أهل الإيمان والسعادة ونضارتها، ووجوه أهل الكفر والشقاء، ثم وصف حال المشركين وقت الاحتضار، وتوعد الله الكافرين بالعذاب، ثم ختم السورة بتقرير البعث.
-
تحدث الشيخ عن سورة المدثر،ونزولها، وابتداء السورة بالنداء، وبعض الأوامر من الله لنبيه، ثم النفخة الثانية وأن ذلك يوم شديد على الكافرين، ثم تحدث عن الوليد بن المغيرة وبسط الله له في العيش وإمداده بالمال والبنون وطمعه في الزياده وكفره ومعاندته لآيات الله وقوله عن القرآن أنه سحر يؤثر وعذاب الله له، ثم تكلم عن خزنة النار، وكذب أبي جهل وادعائه أنه وقومه يقدرون على البطش بهم، وليزداد المؤمنون إيمانًا، وقسَم الله بمخلوقاته، وأن هذا نرهيبًا وتخويفًا للناس، وأن كل نفس ستحاسب على ما عملت، وأن المؤمنين لا يؤاخذون بذنوبهم، وأن المؤمنين في جنات يتسائلون عن حال المجرمين ما أدخلهم النار!،وإجابة الكافرين قائلين سبب دخولهم النار، ثم ختم السورة بأن القرآن موعظة وتذكير، ومفقرة الله لذنوب عباده إذا تابوا.
-
تحدث الشيخ عن سورة المزمل، وتسميتها، ونزولها، والنداء في أولها، وقيام الليل، وترتيل القرآن والتمهل في قراءته، ووصف القرآن بأنه قول ثقيل لما فيه من الأحكام والآداب، وأن ساعات الليل هي الأشد موافقة للقلب مع القراءة، والذكر وعدم الانقطاع عنه، والصبر على ما يقول المستهزئون وهجرهم، وتوعد الله للمكذبين والمستهزئين بالعذاب، وإرسال الله الرسول شهيدًا على أمته كما أرسل إلى فرعون موسى -عليه السلام- فعصاه فأهلكه وعاقبه، وكيف لكه القدرة أيها المكذبون على أن تمنعوا أنفسكم من عذابب الله!، وأن هذه موعظة من الله، وأن الله يعلم أن رسوله يقوم من الليل، ثم ختم السورة بالأمر بقراءة القرآن وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والاستغفار.
-
تحدث الشيخ عن سورة الجن، ونزولها، وتسميتها، ومقصدها، واستماع الجن للقرآن، ووصفهم القرآن حينما سمعوه، وإيمان الجن بالله لما سمعوا القرآن، وقول إبليس على الله قولًا منحرفًا باطلًا، وأنه كان في الجاهلية من يستجيرون برجال من الجن فزادوهم خوفًا ورعبًا، وظن البعض من الإنس والجن أن الله لن يبعث أحدًا بعد موته، وحراسة الملائكة للسماء من استراق السمع، وأن الجن منهم المتقون ومنهم الكفار وهم أصناف مختلفة، وأن الجن لما سمعوا القرآن آمنوا وأن من يؤمن بربه لا يخاف نقصًا لحسناته ولا إثمًا يضاف عليه، وأنه لو استقام الإنس والجن أمدهم الله بالنعم، وأن النبي دعا لعبادة الله وحده لا شريك له، وأن من يعص الله فإن له نار جهنم خالدًا فيها، وأن عالم الغيب هو الله وحده، ولا يطّلع على الغيب إلا من أراد الله أن يُطلعه على ما شاء.
- Visa fler