Avsnitt
-
كتب عنها ابن زيدان في إتحاف أعلام الناس مايلي: "خناثة بنت الشيخ الأكبر الأشهر بكار بن علي بن عبد الله المغافري، السيدة المباركة، زوج سيدنا الجد الأعظم مولانا إسماعيل سلطان المغرب...
حالها: فقيهة عالمة اديبة، دينة، من أصرح العرب نسبا وأجلهم حسبا، وأعرقهم مجدا وفخرا، وأعزهم جانبا، وأرفعهم قدرا، من صميم قبائل المغافرة".
ويقول أبو عبد الله الوزير الشرقي الاسحاقي:
"ولا نعلم واحدة من الحرائر التي دخلت دار الخلافة العلية من أزواج مولانا إسماعيل تشبه هذه السيدة، أو تدانيها همة وصيانة وعفافا ورزانة وحصانة عقل ومتانة دين...".
ويضيف:
"كان لها كلام ورأي وتدبير مع مولانا أمير المؤمنين، ومشاورة في بعض أمور الرعية، وكانت له وزيرة صدق وبطانة خير، تاأره بالخير وتحرضه عليه، وتتوسط في حوائج الناس.. ويقصد بابها أهلالحياء والحشمة وذوو الحاجات".
-
تقول اأينة اللوه في خطاب لها وجهته للفتاة المغربية:عيشي حياة روحية أثر منها مادية، واسعدي بسعادة الروح، اجعلي العلوم قبلتك العظمى، ومحجتك القصوى، ففيها ماتحمدين، قفي في بابها واخلعي نعليك، فانك في المحراب المقدس".
-
Saknas det avsnitt?
-
ترينا ميركادير... الشاعرة الاسبانية التي اختارت المغرب وطنا ثانيا لها
-
تعتبر زينب النفزاوية من الشخصيات النسائية التي لا يمكن غض الطرف عنها نظرا للدور الكبير الذي قامت به في الحياة السياسية للدولة المرابطية. ولعل هذا هو ماكان يجعل زوجها الامير يوسف بن تاشفين دائم الحديث عن فضلها أمام الملأ، إذ كان يقول دومًا: “إنما فتح الله البلاد برأيها.”
-
عن المرأ في تاريخ المغرب