Avsnitt
-
في هذه الحلقة من سلسلة "أنا المنتج"، يفتح هشام تحسين واحدًا من أكثر الملفات حساسية وإثارة داخل الوسط الفني، ويروي بنفسه قصصًا حقيقية عاشها خلال رحلته، بداية من المغامرات الإنتاجية، مرورًا بالمواقف الصعبة التي كادت تتسبب في خسائر كبيرة، وصولًا إلى أشخاص محتالين امتلكوا من الاحترافية والقدرة على الإقناع ما يجعل اكتشاف حقيقتهم أمرًا بالغ الصعوبة.
سنستمع إلى تفاصيل مذهلة عن شخص ادعى امتلاك طائرة خاصة، وآخر تحدث بثقة عن استثمارات ومشروعات ضخمة مرتبطة باتصالات دولية، وكيف بدت القصص في البداية منطقية ومقنعة للغاية، قبل أن تنكشف الحقيقة في اللحظة المناسبة، كما نتعرف على الأسباب التي تجعل المنتجين أكثر عرضة للاستهداف، والطريقة التي يستغل بها المحتالون الطموح والرغبة في النجاح السريع لتحقيق أهدافهم.
-
Saknas det avsnitt?
-
يروي المنتج هشام تحسين رحلته من دخول عالم الإنتاج الدرامي بالصدفة إلى تأسيس شركته والعمل مع الزعيم عادل إمام في أعمال بارزة مثل "عوالم خفية" و"فلانتينو"، ويكشف كواليس لقائه الأول بعادل إمام، وكيف تم الاتفاق على التعاقد، وطبيعة علاقة الزعيم بزملائه في الوسط الفني، خاصة صداقته بالفنانة يسرا والفنان الراحل سمير غانم، كما يتحدث عن دور عادل إمام في اختيار الأعمال والممثلين ودعمه للمواهب الشابة.
-
كشف المنتج هشام تحسين أن المايكرودراما أصبحت من أسرع قطاعات صناعة الترفيه نموًا في العالم، موضحًا أن حجم السوق بلغ نحو 11 مليار دولار في 2025، مع توقعات بوصوله إلى 20 مليار دولار خلال سنوات قليلة، وأوضح أن هذا النوع من الدراما يعتمد على حلقات قصيرة لا تتجاوز ثلاث دقائق وتكلفة إنتاج منخفضة ونموذج ربح يشبه تطبيقات الألعاب، كما أعلن لأول مرة أن شركته تتفاوض مع منصات عالمية متخصصة لإنتاج وتوزيع المايكرودراما، بهدف تصدير المحتوى المصري والعربي إلى جمهور عالمي، مؤكدًا أن الفرصة الحالية قد تكون الأهم في مستقبل صناعة الدراما.
-
فتح الكابتن مجدي عبدالغني العديد من الملفات الرياضية الشائكة، وفي مقدمتها أوضاع النادي #الأهلي و#اتحاد_الكرة المصري، وأكد أن بعض التعاقدات الأخيرة داخل الأهلي شهدت أخطاءً إدارية وفنية تسببت في إهدار ملايين الجنيهات، مشيرًا إلى أن أزمة الكرة المصرية ليست في اللاعبين فقط، بل في منظومة الإدارة والتخطيط الرياضي بالكامل.
وتناول عبدالغني مستقبل عدد من نجوم الأهلي، متحدثًا عن وضع محمود كهربا وحسام حسن، كما ناقش المنافسة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير، متسائلًا عما إذا كان تألق شوبير قد يكتب نهاية مرحلة الشناوي كحارس أول للأهلي، كما انتقد الاعتماد المفرط على المدربين الأجانب، معتبرًا أن الشروط الجزائية الضخمة والعقود غير المدروسة أصبحت عبئًا على الأندية المصرية، مطالبًا بإعادة تأهيل المدرب المصري ومنحه فرصًا حقيقية للمنافسة. وتطرق إلى فكرة دخول رجال الأعمال لإدارة الأندية، مقدمًا تقييمًا لتجربة الأهلي، كما تحدث عن دور ممدوح عباس داخل الزمالك، وكشف سر الشعبية الجماهيرية التي يتمتع بها مرتضى منصور.
-
تناولت الحلقة تحليلاً عميقاً لأزمات الكرة المصرية ومقارنة الفوارق الجوهرية بين عقلية اللاعب المحلي والمحترف، مستضيفةً الكابتن مجدي عبد الغني الذي استعاد ذكريات مسيرته، متحدثاً عن هدفه التاريخي في مونديال 1990 وكواليس رهانه المثيرة مع محمد صلاح في مونديال 2018. وسلط اللقاء الضوء على ظاهرة صلاح كنموذج استثنائي في الالتزام، والتضحية، والاستمرارية بأوروبا، مقارنةً بعقلية لاعبين آخرين يفتقدون لهذا الانضباط، مستشهداً بتجربة محمود كهربا مع الأهلي وموقف إمام عاشور، بجانب تحليل ظاهرة تألق عمر مرموش في أوروبا وأسباب عدم نجاحه محلياً.
كما تطرق الحوار إلى أثر السهر وعدم الالتزام في تراجع مستوى الدوري المحلي، مفسراً كيف تساهم المجاملات والعلاقات في صناعة النجوم، ومثيراً الجدل حول علاقة محمود الخطيب بالإعلام الرياضي ومدى تحكم الصحافة قديماً في شهرة جيل التسعينات. وفي قراءة تاريخية، ناقشت الحلقة مدى إنصاف لغة الأرقام لعمالقة مثل زيدان، مع طرح تساؤل افتراضي حول قدرة جيل الخطيب وحسن شحاتة على اللعب لريال مدريد وبرشلونة، ليختتم عبد الغني باختيار طاهر الشيخ كأقرب اللاعبين قديماً للاحتراف الأوروبي.