Avsnitt
-
أجرينا نقاشًا في ديسمبر 2024 حول مشروع قانون لجوء الأجانب الذي كان البرلمان يناقشه وقتها ثم وافق عليه ليصدره رئيس الجمهورية في الشهر نفسه.
كان البعض وصف القانون حينها بالخطوة الأولى من نوعها في تاريخ البلد، وكنّا بدورنا نسأل؛ ماذا يحمل مشروع القانون في طياته؟ وكيف كانت تنظّم عملية اللجوء في مصر من قبل؟ وهل جاء مشروع القانون كرد فعل لحملات الكراهية ضد اللاجئين والمهاجرين على السوشيال ميديا؟ وكيف تقارن مصر مع مثيلاتها من الدول التي تستقبل أعدادًا كبيرة من اللاجئين؟
نعيد نشر هذا النقاش بعد صدور اللائحة التنفيذية للقانون -قانون 164 لعام 2024- الشهر الماضي، والذي حاورنا فيه مدير البحوث في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، كريم عنارة، والصحفي في «مدى مصر»، أحمد بكر.
للتعليقات والمقترحات نرجو التفاعل على منصات البودكاست، أو التواصل معنا من خلال: [email protected]
لقراءة تقرير «حقوق اللاجئين في فخ «الأمن القومي والنظام العام»:https://bit.ly/4ejmTYA
لقراءة تقرير «1000 دولار أو الترحيل.. المهاجرون في مصر يواجهون المعضلة »:https://bit.ly/3L6CQ84
-
في أبريل الماضي، قدمت الحكومة مشروع قانون الأسرة الجديد الذي أثار نقاشًا مجتمعيًا واسعًا، ومواقفَ تباينت بين الرفض والتأييد للمواد المعدلة والمستحدثة العديدة التي تتناول قضايا تؤثر على أي مصري أو مصرية يقرران الزواج أو الإنجاب أو الطلاق.
من المواد المتعلقة بحضانة الأبناء بعد الطلاق ومحدداتها من حيث السن والديانة، وترتيب الأب في الحضانة، وما يترتب على زواج الحاضن، مرورًا بمواد أخرى تتناول الرعاية المشتركة للأبناء والاستزارة، وانتهاءً بالمخاوف المرتبطة بما لا يتناوله القانون، مثل غياب شرطة أسرية تمنع خطف الأبناء، وجوانب أخرى من المشروع، نستمع في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر» إلى الجزء الثاني من حوار أجرته جنة عادل مع إلهام عيداروس، الناشطة اليسارية وعضوة حزب العيش والحرية (تحت التأسيس)، لنتعرف على أبرز مواد مشروع القانون وما تعنيه للأسر المصرية.
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على: [email protected]
-
Saknas det avsnitt?
-
في أبريل الماضي، قدمت الحكومة إلى البرلمان مشروع قانون الأسرة الجديد الذي أثار نقاشًا مجتمعيًا واسعًا، ومواقف تباينت بين الرفض والتأييد للمواد المُعدلة والمُستحدثة، والتي تتناول قضايا تؤثر على أي مصرية أو مصري يقرر الزواج أو الإنجاب أو الطلاق.
عن المواد المتعلقة بالخطبة وشروط عقد الزواج وفسخه، مرورًا بمواد أخرى تتناول الثروة المشتركة التي حققها الزوجان معًا ومصيرها عند الطلاق، وصولًا إلى تنظيم الطلاق الشفهي، وانتهاءً بالنفقة والزواج الثاني للرجل، وقضايا أخرى، نستمع في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر» إلى الجزء الأول من حوار أجرته جنّة عادل مع إلهام عيداروس، الناشطة اليسارية وعضوة حزب العيش والحرية (تحت التأسيس)، لنتعرف على أبرز مواد القانون وما تعنيه للأسر المصرية.
-
في وقت قصير نسبيًا، واستجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية، تحركت الحكومة في محاولة لتمرير حزمة قوانين الأسرة، بعد أربع سنوات من التردد، منذ أعلنت، استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية أيضًا، بدء العمل على صياغة قانون جديد. جاء ذلك عقب تراجعها عن مشروع قانون عام 2021، إثر حملة واسعة قادها المجتمع المدني ونساء تحت شعار «الولاية حقي».
لاحقًا، عادت الدولة إلى التردد مجددًا، مع إعلان رئيس الوزراء أن مشروع القانون قد يخضع للحوار مجددًا، في إشارة إلى صعوبة المضي في الخطوة نفسها، وخشية الدولة من معارضي المشروع، سواء من أصحاب الآراء الأكثر رجعية أو الأكثر تقدمية، كما قد يعكس هذا التردد رغبة في إبقاء التغيير داخل أضيق الحدود الممكنة، رغم مرور أكثر من مئة عام على صدور أول القوانين المنظمة للأسرة، التي لا يزال كثير منها معمولًا بها حتى اليوم.
في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، تحاور بيسان كساب، عزة سليمان رئيسة مجلس أمناء مركز قضايا المرأة، صاحب أبرز مشروعات قوانين الأسرة المعبرة عن المجتمع المدني، حول تقييم مشروع القانون الحكومي، واتجاهاته، وحجم التغيير الذي قد يحدثه.
تصويب: تشير الضيفة إلى المادة 17 من مشروع قانون الأسرة، لكنها تقصد المادة 117.
-
في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، نفتح ملف «سنجل حريمي ممنوع»؛ الجملة التي اصطدمت بها الصحفية والباحثة آلاء سعد في بورسعيد، لتتحول رحلتها من مجرد محاولة عادية لحجز غرفة فندقية إلى قضية رأي عام ومعركة قانونية استثنائية.
تبدأ الرحلة من شغف آلاء بالسفر، فهي رحالة جابت غانا ودول جنوب شرق آسيا بمفردها، لكن عندما قررت استكشاف بلدها، وجدت نفسها أمام «متاهة» إدارية وقانونية معقدة.
في هذه الحلقة نتتبع كيف كشف موقف أحد فنادق بورسعيد عن ضبابية شديدة في الاختصاصات بين وزارة السياحة والمحليات، وعن الاستناد أحيانًا إلى «تعليمات شفهية» مزعومة، وأحيانًا أخرى إلى «الأعراف والآداب العامة»، بما يضع النساء تحت دائرة اشتباه مستمرة.
استمعوا إلى الحلقة للتعرف على تفاصيل رحلة آلاء، من بدايتها حتى تطوراتها القانونية العديدة، في هذه التغطية الخاصة من إنتاج جنّة عادل.
-
في كل لحظة، قد نسمع خبرًا جديدًا عن تطورات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، فيما تشير التوقعات إلى قرب انتهائها. وفي هذه اللحظات الفاصلة بين الحرب والسلام الهش، يبدو من المناسب التوقف للتساؤل حول الدروس المستفادة من تجربتنا مع الحرب التي لم نكن طرفًا فيها، ومع ذلك واجهنا تأثيراتها على اقتصادنا كما لو كنا نواجه العالم من منزل نوافذه مفتوحة على مصراعيها، تمر منها رياح الأزمة.
هذه الدروس تناقشها الصحفية بيسان كساب مع الأستاذ المساعد للاقتصاد السياسي في الجامعة الأمريكية، عمرو عادلي، في حلقة اليوم من بودكاست «مدى مصر»، في حوار يتناول تبعات الحرب على نقاط الضعف في بنية الاقتصاد المصري، ومن بينها الاعتماد المفرط على الأموال الساخنة التي تخرج وقت الأزمات مخلفة وراءها أزمات تمويلية، وعجز الطاقة المزمن الذي يتأزّم في أوقات ارتفاع أسعار النفط والغاز، ومصير الاستثمارات الخليجية في مصر في ظل انحصار قدرة تلك الدول على التصدير، ومواضيع أخرى مرتبطة بآثار الحرب الاقتصادية.
لمتابعة أخبار مصر وأهمّ الأخبار الإقليمية والعالمية، اشتركوا في نشراتنا اليومية عبر الإيميل من خلال https://mailchi.mp/madamasr/madanewslettersar
وتواصلوا معنا من خلال المراسلة على:
-
بينما تدخل حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران شهرها الثاني، تستمر الاضطرابات في الأسواق العالمية، لاسيما سوق النفط والغاز، بسبب نجاح الحرس الثوري الإيراني في الغلق شبه-الكامل لمضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من النفط العالمي ونفس النسبة من الغاز الطبيعي المسال عالميًا. وفي حين يترقّب العالم التصريحات المتباينة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن النوايا العسكرية الأمريكية، تقصف إسرائيل المنشآت الحيوية الإيرانية، وترد إيران بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل والقواعد الأمريكية ومنشآت الطاقة الأخرى في دول الخليج العربي، تحدّثنا الصحفية الاقتصادية، سارة سيف، عن بعض الآثار الاقتصادية الخطيرة لتلك الحرب على العالم وعلى مصر، لنستشف في آخر الحلقة الإجابة على السؤال الذي شغل بال المصريين منذ أكثر من 15 عامًَا، هل تنقطع الكهرباء الصيف القادم؟
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على: [email protected]
-
بعد حوالي أسبوع من مقتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي في بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير الماضي، اختار مجلس خبراء القيادة -الجهة الدينية الأعلى في إيران- مجتبي خامنئي الابن الثاني للمرشد المقتول ليكون المرشد الأعلى الجديد للبلاد، في مؤشر واضح أن إيران سوف تتجه مع مجتبي ورفيقه في الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، نحو المزيد من التشدد في علاقاتها الدولية، كما أن النظام ليس لديه استعداد ليغير مواقفه رغم كل الخسائر التي تكبدها من بداية الحرب التي لا نعرف متى تنتهي، خاصة في ظل التخبط في الخطاب الأمريكي والإسرائيلي حول السبب الحقيقي للحرب، من إنهاء البرنامج النووي الإيراني إلى إنهاء القدرات الصاروخية البالستية لإيران ووصولًا إلى إسقاط النظام الإيراني.
في محاولة لفهم تطورات الأحداث المتلاحقة وتأثيرها الواسع على إيران والمنطقة، تتحدث إحسان صلاح في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر» مع السفير الدكتور علاء الحديدي، أستاذ العلاقات الدولية الممارس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدبلوماسي المصري الذي خدم في عدد من العواصم المهمة في صناعة القرار، بما في ذلك واشنطن وموسكو وانقرة.
-
يُسلط التغيير الوزاري الجديد، الذي شمل مغادرة وزيرة التخطيط السابقة، رانيا المشاط، منصبها، وتعيين نائب جديد لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، الضوء على مصير أحدث وأضخم وثائق السياسات الاقتصادية للحكومة، وهي «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»، التي أشرفت المشاط على إصدارها قبيل التعديل الأخير.
وفي هذا السياق، تحاور الصحفية بيسان كساب، في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل ومدير مركز العدل للسياسات العامة، الدكتور محمد فؤاد، الذي شارك في صياغة السردية في صورتها النهائية.
في حلقة اليوم ننطلق من نصوص هذه السردية ونناقش التغير الذي احتوته لعدد من السياسات الحكومية، ومن ضمنها سياسة ملكية الدولة والخصخصة، ودور القوات المسلحة في الاقتصاد، خاصة مع قرب انتهاء الاتفاق الحالي بين مصر وصندوق النقد الدولي، الذي اشترط تقليص دور الدولة في الاقتصاد. كما يناقش الحوار كيفية تعامل السردية مع قضية أعباء الدين العام، وكذلك سياسة الدولة على مستوى خفض نسب الفقر، وعلاقة ذلك بتوزيع ثمار استقرار المؤشرات المالية للاقتصاد الكلي.
هنا الجزء الثاني، والأخير، من الحوار.
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على: [email protected]
-
يُسلط التغيير الوزاري الجديد، الذي شمل مغادرة وزيرة التخطيط السابقة، رانيا المشاط، منصبها، وتعيين نائب جديد لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، الضوء على مصير أحدث وأضخم وثائق السياسات الاقتصادية للحكومة، وهي «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»، التي أشرفت المشاط على إصدارها قبيل التعديل الأخير.
وفي هذا السياق، تحاور الصحفية بيسان كساب، في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل ومدير مركز العدل للسياسات العامة، الدكتور محمد فؤاد، الذي شارك في صياغة السردية في صورتها النهائية.
في حلقة اليوم ننطلق من نصوص هذه السردية ونناقش التغير الذي احتوته لعدد من السياسات الحكومية، ومن ضمنها سياسة ملكية الدولة والخصخصة، ودور القوات المسلحة في الاقتصاد، خاصة مع قرب انتهاء الاتفاق الحالي بين مصر وصندوق النقد الدولي، الذي اشترط تقليص دور الدولة في الاقتصاد. كما يناقش الحوار كيفية تعامل السردية مع قضية أعباء الدين العام، وكذلك سياسة الدولة على مستوى خفض نسب الفقر، وعلاقة ذلك بتوزيع ثمار استقرار المؤشرات المالية للاقتصاد الكلي.
هنا الجزء الأول من الحوار، ونوافيكم بالجزء الثاني والأخير الأسبوع القادم.
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على: [email protected]
-
أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الشهر الماضي، دعوة إلى دول العالم للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي طُرح في البداية كجزء من خطته لإنهاء حرب الإبادة في غزة، قبل أن يتضح لاحقًا أن الرئيس الأمريكي يسعى من خلاله إلى حل النزاعات الدولية كافة، على أن يتولى رئاسته هو شخصيًا.
أثار الإعلان عن المجلس، وما تلاه من تصريحات بعض الدول، بينها مصر، بشأن الانضمام إليه، تساؤلات حول ماهيته، وما إذا كان يمثل تهديدًا للنظام القائم على القواعد المتمثل في منظمة الأمم المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
في هذه الحلقة من بودكاست مدى مصر، تحاور لينا عطا الله، أستاذ القانون في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، هاني السيد، إلى جانب المحاضر في القانون الدولي وصاحب الخبرة العملية في المحكمة الجنائية الدولية، عبد الغني سيد، لمناقشة تاريخ الأمم المتحدة، وما إذا كنا نشاهد أحد التحولات الكبرى في التاريخ، وهل هناك ما يستحق الحفاظ عليه من المنظمة التي لطالما عانت دول الجنوب من قصورها، أم أن مواجهة المرحلة الراهنة تتطلّب خيالًا واسعًا من نوع المبادرة التي يقترحها ترامب عبر «مجلس السلام»؟
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]
-
وصل الدين العام في مصر إلى مستويات غير مسبوقة هذا العام، لكن رئيس الوزراء يصرح، في الوقت نفسه، بأن الدين سينخفض إلى مستويات تاريخية في وقت قريب. وفيما ترزح الموازنة العامة المصرية تحت ضغط فوائد الديون التي ستأكل نحو 75% من إيرادات الحكومة في العام المالي الحالي، يجادل اقتصاديون في ما إذا كانت هناك طريقة مبتكرة وسهلة لخفض هذا الدين بنسب قياسية في وقت قصير، انطلاقًا من اقتراح المصرفي حسن هيكل الذي انتشر في وسائل الإعلام بإمكانية «تصفير» الدين المحلي.
في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، من إنتاج عثمان الشرنوبي وبيسان كسّاب، نسأل باحثين كتبوا عن الدين العام في شهر يناير إن كانت هناك بالفعل طرق سحرية للحيلولة دون تفاقم أزمة الدين التي تعاني منها مصر منذ سنوات.
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]
المقايضة الكبرى.. خيال من داخل الصندوق: https://tinyurl.com/yrzeca49
هل تخرج مصر من بحر الرمال؟.. تقرير عن الدين الخارجي: https://tinyurl.com/5yejrshd
-
فاجأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العالم في بداية العام بإعلانه القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من داخل القصر الرئاسي، ليمثل أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات والإرهاب المرتبط بها، إلى جانب اتهامات أخرى.
لم يقتصر الذهول على عامة الناس، الذين بدا لهم الحدث كأنه مشهد من فيلم أكشن أمريكي، بل امتد إلى المعنيين بالسياسة الخارجية والعلاقات الدولية، في ظل ما يمثله هذا الإجراء من خرق لمبدأ سيادة الدول، وحصانة الرؤساء المصونة في القوانين والأعراف الدولية.
في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، تطرح إحسان صلاح أسئلة عديدة على أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، الدكتور إبراهيم عوض، عن معنى اختطاف الرئيس الفنزويلي، وتداعيات هذه الخطوة على الأنظمة المناوئة للولايات المتحدة، مثل إيران وروسيا والصين، فضلًا عن تأثيرها المحتمل على منظومة الأمم المتحدة والقواعد الدولية التي تشكلت على مدار عقود طويلة.
-
هل فكرت يومًا، وأنت تغلق باب غرفتك لتختلي بنفسك لبعض الوقت، في الامتياز الذي يحمله هذا الفعل البسيط؟
بالنسبة لكثير من الفتيات والنساء في مصر، خصوصًا من ينتمين إلى الطبقات الوسطى والفقيرة، تمثل الغرفة الخاصة حلمًا بعيد المنال. ولا يقتصر السبب على الظروف الاقتصادية التي تجبر أفراد الأسرة على التشارك في مساحات ضيقة، بل يتعداه إلى تصور اجتماعي لدى بعض الأسر يرى أن خصوصية المرأة خطر ينبغي الحذر منه.
في حلقة اليوم، من بودكاست «مدى مصر»، تروي المنتجة، وفاء خيري، رحلة فتاتين في البحث عن سبيل لانتزاع الخصوصية التي حُرمتا منها والخسائر غير المرئية التي تحملتها كل منهما نتيجة غياب مساحة شخصية للاختلاء.
-
قبل أيام، قالت مصادر فرنسية إنها لا تستبعد تصعيد إسرائيل لعملياتها ضد لبنان، في إشارة إلى حرب إسرائيلية محتملة على جنوب لبنان، وهو احتمال أشار إليه عدد من المسؤولين الإسرائيليين خلال الشهر الجاري. ولفتت المصادر إلى أن عودة التفاوض اللبناني-الإسرائيلي، المعروف بـ«الميكانيزم»، لا تمثل ضمانة حاسمة لمنع اندلاع حرب إسرائيلية ضد لبنان، قد تقتصر على الجنوب أو تمتد إلى نطاق أوسع.
بالتوازي، نقل الإعلام الإسرائيلي عن مسؤولين أن إسرائيل أبلغت فرنسا بأنها ستمنح الحكومة اللبنانية مهلة حتى نهاية العام لإنجاز مهمة نزع سلاح «حزب الله»، وإلا ستتدخل إسرائيل بنفسها لتنفيذ المهمة.
وعلى وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد لبنان المتواصل خلال الأشهر الماضية، سواء في جنوب البلاد أو في حي الضاحية جنوب العاصمة، قررت الرئاسة اللبنانية تفعيل آلية التفاوض مع إسرائيل عبر «لجنة الميكانيزم»، والتي كانت متوقفة لعقود، لكن من غير المؤكد ما إذا كانت عودة التفاوض مع إسرائيل، المفترض أن يبدأ في 19 ديسمبر، بداية لتراجع التصعيد العسكري الإسرائيلي أم لا.
التصعيد العسكري الإسرائيلي يطرح على لبنان أسئلة تتجاوز احتمال تجدد الحرب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، ذلك أن الأسئلة الأكبر داخلية بالأساس، وتشمل علاقة حزب الله بالدولة اللبنانية، وعلاقة المكون الشيعي بباقي المكونات المسلمة والمسيحية في لبنان، بعد أكثر من 35 عامًا على تصديق البرلمان اللبناني، في نوفمبر 1989، على اتفاق الطائف لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 15 عامًا ومزقت لبنان.
وإلى جانب سؤال المواجهة العسكرية المحتملة مع إسرائيل والأسئلة الداخلية المرتبطة بهذه المواجهة، فهناك أيضًا ملابسات الإقليمية المعقدة التي تحيط بلبنان.
سفير مصر الأسبق في لبنان، أشرف حمدي، صاحب الخبرة الدبلوماسية المتراكمة يقدم تحليلًا لطبيعة الواقع اللبناني واحتمالات القادم.
-
فوجئ المصريون في شهر نوفمبر الماضي، بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي في سير العملية الانتخابية لمجلس النواب القادم، بعدما ازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي بالمناشدات والمشاحنات والبلاغات بتفشّي مظاهر الفساد والتزوير بالانتخابات.
أوصى الرئيس في بيان على فيسبوك بنظر الجهات المعنية في المخالفات، داعيًا لإلغاء الانتخابات في بعض الدوائر أو حتى كلها، حتى تجرى إعادات لا يشوبها نفس الانتقادات. فور كتابته البيان ألغت الهيئة الوطنية للانتخابات، المفترض استقلاليتها، نتائج الانتخابات في 19 دائرة، لتلحق بها المحكمة الإدارية العليا يوم السبت الماضي بقبول الطعون في 30 دائرة وإلغاء نتائج الانتخابات فيها.
بعد يومين من قرار المحكمة، نسأل في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر» إن كان في نيّة السلطة الحاكمة في مصر أن تغيّر طريقة إدارة الانتخابات التي أثبتت فشلها في 2025؟ وهل تستمر مشاهد التزوير في الجولات القادمة؟ وهل تحشد الدولة الجمهور للانتخاب بطريقتها المعتادة بعد أن أحجمت عن ذلك هذه المرة؟ وهل تستقيل -أو تقال- الهيئة الوطنية للانتخابات إثر الأزمة؟ أم تلجأ الدولة لإعادة الانتخابات برمّتها؟
يمكنكم قراءة موضوع: «كرسي في كلوب» الانتخابات.. الطريق إلى بيان الرئيس من خلال هذا الرابط: (https://tinyurl.com/39rackw4)
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]
-
في وقت تنشغل فيه الساحة الدولية بمناقشة مسألة قوة الاستقرار الدولية المزمع إرسالها إلى شرق غزة، بناءً على مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، يتراجع الحديث تمامًا عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، ولا يبقى في المشهد سوى بعض العبارات والوعود الفضفاضة التي لا تحمل التزامًا حقيقيًا، ولا معنى واضحًا.
فهل نجحت إسرائيل من خلال التفاوض مع الفلسطينيين، بدايةً من مؤتمر مدريد للسلام، مرورًا باتفاق أوسلو وما تلاه، في إنهاء القضية الفلسطينية؟ وهل لا يزال هناك أي دعم عربي فعلي للقضية التي كانت تعرف يومًا بـ«قضية العرب المركزية»؟ وما مصير مقاومة الاحتلال الإسرائيلي؟
تطرح دينا عزت هذه الأسئلة في حلقة جديدة من بودكاست «مدى مصر»، مع السفير هشام يوسف، الذي شارك في جميع مراحل المفاوضات العربية الإسرائيلية، لا سيما الفلسطينية-الإسرائيلية، بدءًا من مجموعات العمل المنبثقة عن مؤتمر مدريد للسلام، مرورًا بعمله أمينًا عامًا مساعدًا في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ثم العمل في واشنطن من خلال المعهد الأمريكي للسلام، وحاليًا من خلال المركز الأوروبي للسلام.
-
هيفاء فنّانة بصرية مصرية انتقلت إلى ألمانيا منذ بضع سنوات، لتدرس وتعمل وتبدع في أجواء أكثر حرية من وطنها الأم. لكن لم يكن في وسعها أن تتصور التحولات الكبيرة التي ستطرأ على تلك الحرية، وعلى تجربتها هناك عمومًا، منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عام 2023.
في هذه السلسلة من بودكاست «مدى مصر»، تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء، لتنقل لنا عن قرب صورةً لآليات القمع المؤسسية، الأمنية والقضائية، التي استُخدمت ضد الاحتجاجات المناهضة للإبادة في ألمانيا خلال العامين الماضيين.
هذه هي الحلقة الأخيرة في السلسلة.
تنويه: قبل أسبوع من الجلسة الأخيرة في محاكمة هيفاء، توقّف قرار ترحيل الأربعة نشطاء المذكورين في الحلقة لعدم وجود أحكام سابقة ضدهم ولأنّ المحكمة لم تنظر قضيتهم بعد، وهي معلومةً لم نذكرها في الحلقة لذا وجب التنبيه.
-
هيفاء فنّانة بصرية مصرية انتقلت إلى ألمانيا منذ بضع سنوات، لتدرس وتعمل وتبدع في أجواء أكثر حرية من وطنها الأم. لكن لم يكن في وسعها أن تتصور التحولات الكبيرة التي ستطرأ على تلك الحرية، وعلى تجربتها هناك عمومًا، منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عام 2023.
في هذه السلسلة من بودكاست «مدى مصر»، تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء، لتنقل لنا عن قرب صورةً لآليات القمع المؤسسية، الأمنية والقضائية، التي استُخدمت ضد الاحتجاجات المناهضة للإبادة في ألمانيا خلال العامين الماضيين.
هذه هي الحلقة الثانية من ثلاث حلقات. انتظروا الحلقة الأخيرة يوم ١ نوفمبر.
-
هيفاء فنّانة بصرية مصرية انتقلت إلى ألمانيا منذ بضع سنوات، لتدرس وتعمل وتبدع في أجواء أكثر حرية من وطنها الأم. لكن لم يكن في وسعها أن تتصور التحولات الكبيرة التي ستطرأ على تلك الحرية، وعلى تجربتها هناك عمومًا، منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عام 2023.
في هذه السلسلة من بودكاست «مدى مصر»، تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء، لتنقل لنا عن قرب صورةً لآليات القمع المؤسسية، الأمنية والقضائية، التي استُخدمت ضد الاحتجاجات المناهضة للإبادة في ألمانيا خلال العامين الماضيين.
هذه هي الحلقة الأولى من ثلاث حلقات. انتظروا الباقي خلال شهر أكتوبر.
- Visa fler